أثارت التظاهرة التي دعا إليها المجلس الانتقالي المنحل في عدن وحضرموت تحت شعار "رفض الوصاية" موجة واسعة من السخرية والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بوجود تناقض واضح في الخطاب السياسي للمجلس.
وقد أثارت هذه التظاهرة، التي شهدتها مدينتا عدن وحضرموت، تساؤلات حول جدية الشعارات المرفوعة، خاصة في ظل ما يُعتبره كثيرون ازدواجية في التعاطي مع الملفات الخارجية المتعلقة باليمن.
وقال ناشطون ومراقبون سياسيون إن الدعوات الرافضة للوجود السعودي في اليمن تتزامن مع ثناء متكرر من قيادات وأنصار المجلس الانتقالي على دور الإمارات، ومطالبات بعودتها إلى بعض المناطق الجنوبية، معتبرين أن هذا التباين يطرح تساؤلات جدية حول المعايير التي يتبعها المجلس في التعامل مع الوجود الخارجي في اليمن.
وأضاف المنتقدون أن تجاهل التواجد الإماراتي في بعض المناطق اليمنية والتركيز على السعودية فقط يكشف ازدواجية واضحة في الخطاب السياسي للمجلس، ويضعف من مصداقية الشعارات التي رُفعت خلال الفعالية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول تعليقات ساخرة .
ويأتي هذا الجدال في وقت يشهد فيه المشهد اليمني تحولات سياسية وأمنية متسارعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news