أفادت مصادر قبلية ومحلية مطلعة في محافظة الجوف بأن جماعة الحوثي المسيطرة على العاصمة صنعاء أفرجت، صباح اليوم السبت عن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم في المحافظة، وعن السيدة ميرا صدام حسين المجيد التي تزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وذلك بعد وساطة قبلية مكثفة قادها الشيخ منصور سالم بن عباران.
جاء هذا الإفراج في ظل توتر أمني وقبلي شديد شهدته محافظة الجوف، حيث شهدت المنطقة تحشيداً قبلياً واسعاً خلال الأيام الماضية للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين، مما ضغط على الجماعة الحوثية للاستجابة للوساطة القبلية.
وكشفت المصادر ذاتها عن تفاصيل صفقة الإفراج التي وصفتها الأوساط القبلية بـ"المهينة" و"المذلة"، حيث اشترطت الجماعة الحوثي على الشيخ حمد وميرا شروطاً قاسية مقابل إطلاق سراحهما، أبرزها أن يدلي الشيخ حمد بتصريح رسمي لوسائل الإعلام يعترف فيه بأن ميرا هي "سمية الزبيري" وليست ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وذلك وفقاً للرواية التي تروّج لها الميليشيات.
كما اشترطت الجماعة أن تقوم ميرا بتصوير فيديو تعترف فيه للرأي العام بأنها "بنت الزبيري"، وأن تقوم بتقبيل رأس المدعو فارس مناع - المتهم بسرقة فيلّاها وممتلكاتها - أمام وسائل الإعلام، في خطوة وصفتها المصادر بأنها تهدف إلى إثبات "رواية الحوثي المفضوحة".
وبحسب المصادر، فقد اشترط الحوثيون أيضاً أن تتنازل ميرا عن جميع ممتلكاتها المسروقة، على أن يمنحها فارس مناع "عمارة صغيرة للسكن" بدلاً عن الفيلا التي استولى عليها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news