أعلن القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ورئيس تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن، الدكتور أحمد الشاعر باسردة، عن خطوة سياسية غير مسبوقة؛ مبدياً استعداداً تاماً لكونه أول قيادي جنوبي يتوجه إلى العاصمة صنعاء لبدء حوار مباشر، في حال وجود ترحيب حقيقي وجاد من الأطراف هناك.
وأوضح باسردة في حسابه على منصة "إكس" أنه جرى في أوقات سابقة إرسال رسائل وإشارات عديدة ومتكررة إلى صنعاء لفتح قنوات حوار جاد مع الجنوب، بهدف التأسيس لبناء يمن مستقل، مزدهر، آمن ومستقر، إلا أن تلك المبادرات لم تلقَ أي استجابة إيجابية حتى هذه اللحظة.
وأكد القيادي الجنوبي أن هذه الخطوة التي يعلنها بوضوح باسم تجمع اتحاد الجنوب العربي، ستكون بمثابة اللبنة الأولى التي سيتبعها خطوات من قيادات أخرى، مشدداً على أن المنطقة برمتها مقبلة على ترتيبات وتحولات استراتيجية كبرى قد لا تصب في صالح اليمن.
وفي ختام تصريحه، وجه باسردة نداءً صريحاً دعا فيه كلاً من صنعاء وعدن إلى ضرورة اتخاذ مواقف فاعلة ومؤثرة بدلاً من الاكتفاء بموقف المتفرج أمام هذه المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، مؤكداً أن فرصة التدارك لا زالت قائمة، متسائلاً في الوقت ذاته: "فهل من مستجيب؟".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news