حمّلت أسرة المواطن حسن عبده علي اليافعي مليشيا الحوثي مسؤولية وفاته التي وقعت في ظروف غامضة داخل سجن مديرية جبلة، جنوب غرب محافظة إب، قبل نحو أسبوعين، مؤكدة أن ما جرى يمثل عملية تصفية داخل السجن.
ودعا هيثم، نجل الضحية، ما تُسمى بـ”هيئة التفتيش القضائي” التابعة للمليشيا إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات مقتل والده، الذي عُثر عليه مشنوقاً داخل السجن مطلع الشهر الجاري، مطالباً بمحاسبة جميع المتورطين في الحادثة.
وقال نجل اليافعي، في منشور على موقع “فيسبوك”، إن والده “قُتل ظلماً وعدواناً”، نافياً الرواية التي تتحدث عن إقدامه على الانتحار.
وأوضح أن والده دخل في خلاف مع أكاديمي موالٍ للحوثيين في جامعة إب، على خلفية نزاع حول قطعة أرض تابعة للأوقاف مؤجرة للأسرة منذ سنوات، مشيراً إلى أن الطرف الآخر حاول الاستيلاء عليها.
وأضاف أن القضية شهدت، بحسب تعبيره، تلاعباً في الإجراءات بما يخدم الطرف المقابل، رغم أن والده يعاني من اضطرابات نفسية، لافتاً إلى أنه جرى احتجازه وإبقاؤه في السجن خلافاً لتوجيهات عضو النيابة الذي أوصى بالإفراج عنه بضمانة حضورية.
وكان اليافعي، وهو من أبناء منطقة وراف بمديرية جبلة، قد عُثر عليه مشنوقاً داخل محبسه بعد أكثر من أربعة أشهر ونصف من احتجازه، في وقت تزعم فيه إدارة السجن أنه أقدم على إنهاء حياته، وهي الرواية التي ترفضها أسرته وتطالب بالتحقيق فيها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news