وضع وكيل محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) لشؤون الدفاع والأمن، ناصر رقيب، الاثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026م، حجر الأساس لمشروع إنشاء قرية التنمية السكنية لإيواء النازحين، بتمويل جمعية تنمية الخيرية الكويتية ضمن حملة (الكويت إلى جانبكم).
وتضم المدينة الواقعة في منطقة الميل شمال مركز المحافظة، 50 وحدة سكنية، ومشروع مياه، ومدرسة، ووحدة صحية، ومسجداً، تنفذها مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، وعدداً من المرافق الخدمية الواقعة على مساحة إجمالية قدرها 15 ألف متر².
وعقب وضع حجر الأساس لإنشاء المشروع، اطّلع الوكيل رقيب ومعه نائب رئيس مؤسسة التواصل، عماد عبد الرحيم، ومساعد مدير الوحدة التنفيذية للنازحين، خالد الشجني، على المخطط السكني للمدينة والمرافق الخدمية.
واستمع الوكيل رقيب من مهندس المشروع إلى شرح مفصل حول تفاصيل كل مكوّن، والذي سيتم تنفيذه خلال مدة سنة كاملة، مشيراً إلى أن الوحدات السكنية ستخدم 50 أسرة نازحة.
وتضم الوحدة السكنية غرفتين، ومطبخاً، ودورة مياه، وفناءً، فيما المدرسة التي سيتم إنشاؤها تضم ستة فصول دراسية مع إدارة واستراحة معلمين وتأثيث وتجهيز، ومتوقع أن تتسع لـ 270 طالباً وطالبة.
وأشار مهندس المشروع إلى أن المدينة ستضم أيضاً وحدة صحية سيتم إنشاؤها على مساحة 116 متراً مربعاً، وتتكون من غرفة طوارئ، وغرفة طبيب، وصيدلية، ومختبر، وطبيب عام، إضافة إلى إنشاء مسجد للقرية على مساحة 64 متراً² ويتسع لعدد 180 مصلياً.
ولفت إلى أن مشروع المدينة السكنية يضم مشروع مياه متكاملاً لخدمة المدينة والمؤسسات الخدمية فيها، يتكون من بئر ارتوازي بعمق 200 متر، مع إنشاء خزان برجي يتسع لـ 25 متراً مكعباً، ومنظومة ضخ كهربائية، وشبكتي تمديد رئيسيتين من البئر إلى الخزان، ومن الخزان إلى المستفيدين.
وأشاد وكيل المحافظة اللواء رقيب بهذا المشروع التنموي والإنساني الحيوي الذي سيخفف معاناة النازحين، مثمناً الدور الإنساني لدولة الكويت الشقيقة، حكومةً وشعباً، ويدها البيضاء تجاه أشقائهم في اليمن عامة ومأرب خاصة.
وأشاد بالشراكة الإنسانية بين السلطة المحلية ومؤسسة التواصل وتدخلاتها الإنسانية في تسويق وتنفيذ مشاريع إنسانية تتسم بطابع الاستدامة، وتساهم في التعافي وإعادة الإعمار، وتستجيب لمتطلبات واحتياجات ملحّة للنازحين والمجتمع المضيف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news