وصف محافظ الحديدة، الحسن طاهر، الانسحاب العسكري الذي نفذته القوات المشتركة في جبهات الساحل الغربي سابقاً بأنه "جريمة مكتملة الأركان"، نافياً وجود أي صلة بين تلك الخطوة والبنود الرسمية لاتفاقية ستوكهولم الموقعة بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي في ديسمبر 2018.
وأوضح طاهر، في حوار مع "بودكاست اليمن"، أن القوات انسحبت لمسافة تصل إلى 120 كيلومتراً دون أي إشعار أو تنسيق مسبق، في حين أن الاتفاقية الدولية كانت تقضي بانسحاب متبادل ومحدود لمسافة خمسة كيلومترات فقط بين طرفي النزاع، مع تشكيل لجان أمنية مشتركة للإشراف على مناطق التماس في مدينة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.
وانتقد المحافظ بشدة طريقة إدارة ذلك الملف، مؤكداً أن ما حدث كان "انسحاباً جائراً وغادراً" افتقر للتنظيم والترتيب، مما تسبب في خسارة دماء وخيرة من رجال القوات المشتركة، وأظهر هوان المقاتل اليمني لدى بعض الجهات، على حد تعبيره.
وأكد طاهر أن القوات المشتركة كانت قد سيطرت على العديد من مديريات الحديدة بينها أجزاء من مديريات مدينة الحديدة.
وأشار طاهر إلى أنه نقل هذا الموقف بوضوح إلى قيادة الشرعية اليمنية، مشدداً على أن هذا الملف لن يمر دون محاسبة قانونية وعسكرية، ومختتماً حديثه بالقول إن الأرض يمكن استعادتها وتعود، لكن الرجال الذين سقطوا لا يعودون.
محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر يتحدث عن جريمة مكتملة الأركان، ولحظات وصفها بالغدر أفقدتهم خيرة رجال
#الحديدة
#مطارح_الكرامه
#مطارح_الريان
#فدغم
pic.twitter.com/Bkc78lSdfB
— وليد الراجحي Walid_Alrajhy (@Walidalrajhi7)
July 9, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news