محلية | 7 يوليو, 2026 - 8:45 م
خاص: يمن شباب نت
بركة ماء في اليمن - أرشيف
لا تزال حوادث غرق الأطفال في السدود والبرك المائية تتكرر في عدد من المحافظات اليمنية، لتحصد مزيدًا من الأرواح خصوصًا بين الأطفال، وسط تحذيرات مستمرة من مخاطر المسطحات المائية المكشوفة، لا سيما القريبة من التجمعات السكانية.
وفي أحدث هذه المآسي، باشرت أجهزة الشرطة بمحافظة الضالع، الثلاثاء، إجراءاتها القانونية في واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، إثر سقوطه في سد مائي يقع بالقرب من منزل أسرته، ما أدى إلى وفاته غرقًا.
وأوضحت الشرطة أنها انتقلت إلى موقع الحادث، واستكملت الإجراءات القانونية، قبل نقل جثمان الطفل إلى المستشفى الميداني في سناح، وفقا لما نشره مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية.
وكانت حوادث غرق مماثلة قد أودت بحياة عدد من الأطفال والفتيات خلال الأشهر الماضية، ففي مايو الماضي، توفي طفلان شقيقان غرقًا داخل بركة مياه تابعة لمسجد في قرية "أهاين" بمديرية العدين، غرب محافظة إب.
كما شهد يونيو الماضي وفاة ثلاث فتيات غرقًا في بركة مائية بمنطقة الدمدم، عزلة العلقمة، بمديرية الشمايتين جنوب محافظة تعز، بعدما سقطت إحداهن داخل البركة، وحاولت الأخريان إنقاذها، إلا أن المحاولة انتهت بغرقهن جميعًا، في حادثة مأساوية أعادت التحذير من مخاطر السدود والبرك المائية المكشوفة.
وأظهرت الحوادث المسجلة منذ مطلع العام الجاري تكرار مآسي الغرق في مختلف المحافظات، ففي أبريل الماضي، توفي شابان غرقًا أثناء السباحة في سد حواري بمديرية حوث في محافظة عمران، كما لقي ثلاثة أطفال مصرعهم غرقًا في تجمع لمياه الأمطار بمدينة صعدة.
وقبل ذلك، في مارس، توفي طفل إثر سقوطه في حاجز مائي بمديرية مقبنة غرب محافظة تعز، فيما شهد فبراير وفاة طفل في السادسة من عمره بعد سقوطه في خزان مياه بمديرية يهر في محافظة لحج.
وتأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة من الوقائع المتكررة التي تشهدها الأرياف اليمنية مع موسم الأمطار، حيث تمتلئ السدود والحواجز والبرك المائية بالمياه، ما يؤدي سنويًا إلى وفاة عشرات الأشخاص، يشكل الأطفال النسبة الأكبر من الضحايا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news