محلية | 6 يوليو, 2026 - 10:00 م
يمن شباب نت: متابعات
نقابة الصحفيين اليمنيين
عبرت نقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقها من التدهور الخطير في الحالة الصحية للصحفي وليد علي غالب، نائب رئيس فرع النقابة بمحافظة الحديدة، داخل أماكن الاحتجاز الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مطالبة بالكشف الفوري عن حالته الصحية، والسماح بزيارته، والإفراج عنه وعن جميع الصحفيين المعتقلين.
وقالت النقابة، في بيان صادر عنها، إنها تلقت بلاغاً من زملاء الصحفي وليد غالب يفيد بتدهور حالته الصحية واستمرار حرمانه، وزملائه الصحفيين المعتقلين، من الرعاية الطبية اللازمة.
وأعربت النقابة عن قلقها البالغ إزاء أوضاع جميع الصحفيين والإعلاميين المعتقلين، في ظل ورود معلومات متكررة عن تدهور أوضاعهم الصحية واستمرار حرمانهم من العلاج والرعاية الصحية والزيارات، مؤكدة أن ذلك يهدد حياتهم ويضاعف معاناة أسرهم المستمرة منذ سنوات.
وحملت النقابة جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن أوضاع الصحفيين المعتقلين وتبعات ما وصفته بالتعامل التعسفي معهم والإصرار على احتجازهم وترهيبهم.
وجددت النقابة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين بسبب عملهم الصحفي، مشيرة إلى أن عشرة صحفيين لا يزالون رهن الاحتجاز في ظروف وصفتها بالمقلقة، بينهم وحيد الصوفي، ونبيل السداوي، ووليد غالب، وعبدالعزيز النوم، وعبدالجبار زياد، وحسن زياد، وعبدالمجيد الزيلعي، وعاصم محمد، إضافة إلى الصحفي ناصح شاكر المحتجز منذ 19 نوفمبر 2023 لدى عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ودعت النقابة المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن أوضاع الصحفيين المعتقلين، وضمان سلامتهم، وتمكينهم من العلاج، والعمل على إطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم ومعاناة أسرهم.
وأكدت نقابة الصحفيين اليمنيين أن استمرار احتجاز الصحفيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية، ويستوجب تحركاً عاجلاً قبل وقوع مزيد من الكوارث الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news