تتواصل الوفود القبلية من مختلف المحافظات اليمنية بالتدفق نحو "مطرح الريان" الخاضع لسيطرة الحكومة الشرعية بمحافظة الجوف، استجابة للاحتشاد القبلي الواسع المعروف بـ "نكف الكرامة"، والذي دعا إليه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي عقب نيل حريته وخروجه من معتقلات جماعة الحوثي.
وشهدت منطقة الريان وصولاً حاشداً لعدد كبير من كبريات القبائل اليمنية التي أعلنت مساندتها وتلبيتها للنداء، وفي مقدمتها قبائل بني نوف، والمرازيق، وذو محمد، ووائلة، وعبيدة، ومراد، وجهم، ونهد، والعوامر، والكرب، والصيعر، والمناهيل، والمهرة، وخولان الطيال، وأرحب، وبني ضبيان، إلى جانب وفود وممثلين بارزين توافدوا من محافظات أبين، وشبوة، وإب.
وتستمر القبائل في التداعي والاحتشاد بمطرح الريان تأييداً للمهلة النهائية التي حددها الشيخ حمد الحزمي ومدتها عشرة أيام، لمطالبة الحوثيين بإطلاق سراح "ميرا" المنسوبة للرئيس العراقي الراحل وإعادة كافة ممتلكاتها، وسط تحذيرات قبلية شديدة اللهجة من أن تفويت هذه المهلة سيفجر مواجهة عسكرية وشيكة وشاملة في المنطقة، باعتبار القضية تمس "العرض والشرف القبلي" لكافة القبائل المحتشدة.
وكان الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي قد التجأ إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news