اقتحمت ميليشيا الحوثي مديرية أرحب بمحافظة صنعاء بحملة عسكرية واسعة استهدفت مشايخ وشخصيات اجتماعية، على خلفية رفضهم تزوير هوية امرأة تدعي الجماعة أنها تنتمي للمنطقة.
وداهمت أكثر من 50 آلية عسكرية (طقم) مناطق أرحب، حيث فرضت حصاراً على المنازل واختطفت عدداً من الرموز القبلية، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الواحد الجرادي ومرافقيه، ووجهت لهم اتهامات بالعمالة والخيانة.
سبب اقتحام الحوثيين لمديرية أرحب
تأتي هذه التحركات المسلحة بعد إفشال المشايخ لخطة حوثية تهدف لنسب “ميرا صدام حسين” إلى قبائل الزبيرات في أرحب، حيث أكد الوجهاء أنها ابنة صدام المجيد ولا تربطها أي صلة بالمنطقة أو القبيلة.
وحاولت الميليشيا الضغط على المحتجزين في إدارة أمن أرحب لإجبارهم على تسجيل اعترافات صوتية تزعم أن “ميرا صدام حسين” هي في الحقيقة “سمية الزبيري”، وهو ما قوبل برفض قاطع من المشايخ.
ونقلت الجماعة عدداً من المختطفين إلى معتقلات في العاصمة صنعاء، بعد إصرارهم على رفض الإدلاء بتصريحات كاذبة تخدم الرواية التي تحاول الميليشيا ترويجها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news