تواصل قبائل يمنية عدة التوافد إلى منطقة جبل الريان في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، شرقي اليمن، استجابة لدعوة "نكف الكرامة" القبلي الذي أطلقه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، أحد وجهاء قبيلة دهم المنضوية تحت لواء قبائل بكيل.
وشهد التجمع القبلي في يومه الخامس والثمانين انضمام وفود ممثلة لفرع المقارحة من قبائل العوالق، إضافة إلى قبائل عبيدة، ونهم، وآل عقيل، وسط توقعات بوصول المزيد من الوفود القبلية خلال الأيام المقبلة، في حين تتمركز القوات التابعة لميليشيا الحوثي على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الغرب من موقع التجمع.
وفي تعليق له على هذه التطورات، اعتبر محمد الباشا، رئيس مؤسسة "الباشا لتقييم المخاطر"، أن هذا الاحتشاد يمثل "بدون شك التجمع القبلي المناهض للحوثيين الأكبر والأكثر وضوحاً منذ سنوات".
وأشار الباشا إلى أن هذا التحرك يجري داخل نطاق الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مستبعداً في الوقت ذاته أن يتطور إلى حملة عسكرية مباشرة.
ورجح الباشا أن يفقد هذا التجمع زخمه خلال أسابيع أو أيام ليتم حله في نهاية المطاف عبر "وساطة قبلية".
وعزا رئيس مركز تقييم المخاطر رؤيته هذه إلى عدم وجود رغبة لدى الحكومة اليمنية أو التحالف بقيادة السعودية في فتح جبهة عسكرية جديدة ضد الحوثيين في الوقت الراهن، مؤكداً أن القبائل من غير المرجح أن تبدأ أو تستمر في حملة عسكرية دون الحصول على دعم رسمي ولوجستي كامل من الحكومة والمملكة العربية السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news