وضعت المليشيا الحوثية الحاج أحمد محمد سعيد عيسى الزبيري وأفراد أسرته تحت الإقامة الجبرية، وسط مخاوف من هروب أيٍّ منهم وكشف خفايا قضية ميرا صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقالت مصادر مقربة من الحوثيين لـ"المشهد اليمني"، إن الجماعة فرضت الإقامة الجبرية على أفراد أسرة الزبيري، في ظل تزايد المخاوف على صحة الزبيري الأب، الذي يتعرض لضغوط حوثية متواصلة، كان آخرها دفعه إلى حضور اجتماع قبلي في قبيلة أرحب تحت حماية حوثية.
وأضافت المصادر أن قبيلة الزبيارات رفضت ادعاء الزبيري بأن ميرا صدام حسين هي ابنته، مؤكدة أن ابنته الحقيقية، سمية، توفيت قبل عدة سنوات إثر إصابتها بمرض السرطان في العاصمة المصرية القاهرة.
وأشارت المصادر إلى أن منزل الزبيري، إلى جانب منازل أقاربه من الدرجة الأولى، باتت تخضع لحراسة مشددة من قبل جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا الحوثية.
وأكدت المصادر أن الحوثيين اتفقوا مع الزبيري على حضور اجتماع قبلي حشد له الشيخ فارس الحباري، يعلن خلاله أن ميرا صدام حسين هي في الحقيقة سمية الزبيري، على أن يتم إحضاره مع الزبيري لإلقاء خطاب أمام رجال القبائل، يعترف فيه بأن ميرا هي سمية الزبيري.
وكانت المليشيا الحوثية قد دفعت بالشيخ فارس الحباري، المعيّن من قبلها محافظًا لمحافظة ريمة، لتحشيد رجال قبائل أرحب وإعلان النكف القبلي، ونفي الروايات التي تؤكد أن ميرا صدام حسين ليست سمية ابنة الزبيري، التي توفيت في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.
إلا أن اجتماع قبيلة أرحب، الذي عُقد يوم الاثنين الموافق 29 يونيو 2026م في "جامعة أرحب"، جاء على خلاف ما كانت تسعى إليه المليشيا فبدلًا من إقرار الحاضرين بأن ميرا هي سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، أكد المشاركون صحة الرواية التي يتبناها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، والذي يبايعه رجال قبائل من اليمن في منطقة مطرح الريان، بشأن استعادة أموال ميرا صدام حسين، والمطالبة بإطلاق سراحها من السجون الحوثية في العاصمة صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news