دق ضابط أمني بارز في محافظة الجوف ناقوس الخطر حيال محاولات متوقعة لاختراق النكف القبلي المتواصل في منطقة الريان، مطالباً بإجراءات أمنية وتنظيمية مشددة تحمي المطاح من أي تسلل محتمل.
دعا أبو منيرة المرقشي، أحد الضباط المكلفين بحماية مطرح الكرامة في منطقة الريان بمحافظة الجوف، الجهات المختصة وشيوخ القبائل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن الحفاظ على السلمية التي يتسم بها النكف القبلي، والتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقراره.
وحذر المرقشي، من وجود "مندسين وخلايا حوثية" تسعى لاستغلال التجمع القبلي واختراقه لإحداث الفوضى وتوجيهه بعيداً عن أهدافه المشروعة.
وطالب المرقشي بتشكيل لجنة أمنية وقبلية مشتركة تضم في عضويتها مشايخ ووجهاء المنطقة وشخصيات اجتماعية معروفة، تتولى مهمة الإشراف المباشر على تنظيم العمل داخل المطرح، والتحقق الدقيق من هويات المشاركين، بما يُسهم في تعزيز الانضباط وإغلاق أي ثغرات أمام المندسين.
كما دعا إلى ضرورة منع أي تصرفات فردية من شأنها الإضرار بصورة النكف، مثل قطع الطرقات العامة أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال لا تمثل القبائل وإنما تخدم أجندات مشبوهة.
وأكد المرقشي على ضرورة تعزيز أعمال الحراسة والتأهب الأمني داخل المطاح والمناطق المحيطة بها، فضلاً عن إبلاغ الجهات المختصة فوراً عن أي محاولات لإثارة الفوضى أو زعزعة الأمن، داعياً المشاركين إلى اليقظة والحذر.
وشدد المرقشي في ختام تصريحاته على أن نجاح النكف القبلي لا يتحقق إلا من خلال وحدة الصف القبلي، والالتزام الصارم بالأعراف القبلية والقانون، والعمل بروح المسؤولية العالية للحفاظ على أهداف النكف ومساره السلمي، بعيداً عن أي انزلاقات قد تُسيء إلى القضية التي خرج من أجلها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news