أقدمت ميليشيا الحوثي على ارسال تعزيزات مسلحة ضخمة من العاصمة صنعاء إلى محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، تمهيدا لمواجهة "نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، بعد رفض الميليشيا تسليم "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، التي التجأت إليه بعد قيام قيادي في الميليشيا بنهب ممتلكاتها ومنزلها.
وقال سكان محليون وشهود عيان لـ"المشهد اليمني" إن عشرات العربات العسكرية المدججة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمسلحين شوهدت، في وقت مبكر صباح اليوم الاثنين، وهي تغادر صنعاء باتجاه محافظة الجوف.
وأوضح شهود العيان، أن التعزيزات تمر من مناطق مختلفة في العاصمة صنعاء حيث جرى استقدامها من عدة مناطق خاضعة لسيطرة الميليشيا.
وكان الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي قد التجأ إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي والذي حدد مهلة نهائية مدتها عشرة أيام لميليشيا الحوثي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرًا من أن تفويت هذه المهلة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news