الميثاق نيوز- الجوف -متابعة خاصة
،آ في مديرية برط في محافظة الجوف(شمالي اليمن)، لم تستغرق المواجهة سوى ثوانٍ معدودة لتتحول من نقطة تفتيش روتينية إلى اشتباك مسلح ضاري.
دورية كانت تقف في الطريق، وسيارات تقترب منها، وفجأة ينفلت الموقف ليتحول إلى تبادل كثيف للنيران، يترك ثلاثة مصابين على الأقل بين الجانبين، في مشهد يعيد إلى الأذهان سيناريوهات المواجهة المفتوحة.
الغبار الذي أثاره الرصاص لم يحجب فقط ملامح المصابين، بل أخفى أيضاً التفاصيل الدقيقة لما حدث بالضبط بعد اعتراض السيارات.
أبناء قبيلتي آل صلاح و"ذو محمد" وجدوا أنفسهم في مرمى النيران، وأسفر الاشتباك عن إصابات متفاوتة، عُرفت هوية بعضهم من أبناء القبائل، بينما تكتمت المليشيا على عدد خسائرها، تاركة الميدان يتحدث بلغة التصعيد التي لا تعرف الهدوء.
ومع كل طلقة تُطلق، كانت تتضح صورة أكبر مما يبدو عليه الأمر، فالسيارات المعترض لم تكن عابرة سبيل، بل كانت تحمل في طريقها من استجابوا لنداء قبلي.
الكمين الذي نصبته المليشيا لم يكن مجرد تضييق أمني، بل محاولة مكشوفة لوقف حشود كانت تتجه لتلبية دعوة النكف التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي.
هذا الإدراك المتأخر حول حقيقة ما كان يحدث، لم يزد المنطقة إلا اشتعالاً، ليضع الجوف بأكملها أمام استنفار قبلي شامل، ويؤكد أن سياسة الضغط لم تعد تجدي نفعاً أمام قبائل رفضت الانصياع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news