كريتر سكاي / خاص
أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا حول شخصية مازن حازب، عقب اتهامات وجهت إليه في قضية فتاة قاصرة بمدينة عدن، وسط مطالبات بضرورة التحقيق وكشف ملابسات القضية.
وقال الكاتب محمد الحنشي، في منشور له، إنه يعرف مازن حازب منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه كان يعمل في السعودية قبل عودته إلى عدن، حيث افتتح — بحسب روايته — ورشة "بنشر" خاصة به، قبل أن يظهر لاحقًا في موقع قيادي ضمن أحد التشكيلات الأمنية.
وأضاف الحنشي أن انتقال حازب إلى موقع قيادي أثار استغرابه، متحدثًا عن ظروف التعيين وعلاقتها بعلاقاته الشخصية، كما أشار إلى وجود مواقف سياسية سابقة منسوبة له قبل توليه المنصب.
وأكد الحنشي أن هذه المعلومات تمثل وجهة نظره الشخصية، مطالبًا في الوقت ذاته، حال ثبوت صحة الاتهامات المتداولة، بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق أي شخص تثبت إدانته أو تورطه.
وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات مجتمعية بضرورة التعامل مع قضايا الابتزاز والعنف ضد القاصرين عبر القنوات القانونية، وضمان حماية الضحايا بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news