أعلن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، أحد مشايخ قبائل محافظة الجوف، مغادرته مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ووصوله اليوم الأربعاء إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية في منطقة الريان شرقي المحافظة، وذلك بعد يومين فقط من إطلاق سراحه من سجون المليشيا.
​وجاءت مغادرة الشيخ الحزمي عقب تعرضه لمضايقات واحتجاز على خلفية تدخله لنصرة امرأة تُدعى "ميرا بنت صدام حسين"، كانت قد لجأت إليه طلباً للمساعدة في استرداد حقوقها التي سلبتها منها قيادات تابعة للمليشيا.
​وفي خطوة تعبيرية عن حجم الظلم الذي تعرض له وقضيته، أقدم الشيخ الحزمي على "كسر عسيبه" (رمزية قبيلة في الأعراف اليمنية للدلالة على التعرض لظلم فادح يستوجب النصرة)، معلناً النكف القبلي لكافة قبائل "دهم" وبني نوف، داعياً إياهم إلى التداعي لنصرة المظلومة "ميرا" واستعادة حقوقها.
​يأتي هذا التطور في ظل حالة من الاحتقان القبلي في محافظة الجوف، وسط دعوات واسعة للقبائل بضرورة التضامن مع الشيخ الحزمي في قضيته التي يراها مراقبون انعكاساً لانتهاكات حقوق الأفراد في مناطق سيطرة المليشيا.
لمشاهدة الفيديو اضغط
هنا
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news