ألمح الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي، أحمد الفيفي، إلى قرب اندلاع مواجهة عسكرية وشيكة وحاسمة قد تعصف بجماعة الحوثي في اليمن، في ظل تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية والتهديدات الإسرائيلية المباشرة بالرد على الاستهداف الحوثي الأخير.
وأشار الفيفي في قراءة مقتضبة للمشهد العسكري، إلى أن إعلان جماعة الحوثي لـ "التعبئة العامة" يأتي في وقت تعيش فيه الجماعة حالة من الارتباك والترقب لمصدر الضربات المقبلة، بالتزامن مع وصول القوات الحكومية اليمنية (الشرعية) إلى كامل جاهزيتها القتالية والاستعداد لفتح جبهات تحرير العاصمة صنعاء.
ولفت الخبير العسكري السعودي إلى العزلة السياسية التي باتت تواجهها الجماعة، مؤكداً أن الاتفاقية المؤقتة المبرمة مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران لم تتطرق إلى ملف الحوثيين أو تضمن لهم أي حماية، ولم يرد ذكرهم حتى في المسودات الأولية التي جرى إتلافها، مما يترك الجماعة تواجه مصيرها منفردة أمام التحركات العسكرية المرتقبة.
وأمس الاثنين، أعلنت ما يسمى بـ"قوات التعبئة العامة" التابعة لميليشيا الحوثي استعدادها جهوزيتها لتنفيذ توجيهات زعيمها، عبد الملك الحوثي، الرامية لاجتياح المحافظات والمناطق المحررة ومواجهة السعودية.
وقالت القوات الحوثية في بيان صادر عنها جهوزيتها الكاملة لرفد الجبهات بالمقاتلين "لانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين وانهاء الحصار"، مشددة على أن قوام قواتها بلغت "مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news