كريتر سكاي / خاص
أثار قرار حرمان طفلة من الالتحاق بالتعليم بسبب اسمها موجة من الانتقادات والاستياء في الحديدة وسط تأكيدات بأن التعليم حق أساسي لا يجوز ربطه بالأسماء أو التوجهات الشخصية للأسر.
ويرى متابعون أن منع طفلة من الدراسة بسبب اسمها كونه هنديا يمثل تجاوزًا للمبادئ التربوية والإنسانية، مؤكدين أن اختيار الأسماء شأن شخصي يعود للأسرة، ولا ينبغي أن يكون سببًا في تقييد حق الطفل في التعليم أو الحصول على الخدمات الأساسية.
وأشار ناشطون إلى أن المجتمعات العربية والإسلامية تتعامل منذ قرون مع أسماء ذات أصول لغوية وثقافية متنوعة، وأن الاختلاف في أصول الأسماء لا ينتقص من الهوية أو الانتماء، مستشهدين بأسماء شخصيات تاريخية وعلمية بارزة تركت بصمات كبيرة في الحضارة الإنسانية، مثل ألبرت أينشتاين وإسحاق نيوتن، إضافة إلى أسماء متداولة في التراث الديني لا تعود أصولها إلى اللغة العربية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news