أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
وجه الكاتب والصحفي، عبدالرحمن أنيس، اليوم السبت 4 أبريل 2026، انتقادات حادة لما وصفها بـ "ازدواجية المعايير" الصارخة في التعامل مع الفعاليات السياسية والتظاهرات في العاصمة الحضرمية المكلا.
وأكد أنيس أن المرحلة التي شهدت سيطرة "المجلس الانتقالي الجنوبي" اتسمت بنهج إقصائي، حيث كان المجلس هو الطرف الوحيد المسموح له بتنظيم الحشود والتظاهرات، بينما مُنعت بقية المكونات السياسية والمجتمعية حتى من عقد اجتماعات بسيطة داخل القاعات المغلقة، في تشخيص دقيق لحالة احتكار الفضاء العام.
وأشار أنيس إلى "المفارقة العجيبة" في المشهد الحالي، معتبراً أن من مارسوا التضييق والقمع الممنهج ضد الأنشطة السلمية لمخالفيهم عندما كانوا في موقع السلطة، باتوا اليوم هم من يرفعون شعارات الإدانة ويطالبون بالتضامن الشعبي ضد القمع.
ورأى أن هذه المعادلة تتكرر اليوم مع تغير المواقع السياسية، إلا أن الأساليب المتبعة في القمع والمنع تظل ثابتة، مما يعكس غياباً حقيقياً لثقافة التعددية وقبول الآخر في الخارطة السياسية الجنوبية.
وفي ختام حديثه، جدد عبدالرحمن أنيس موقفه المبدئي بالتضامن مع أي تظاهرة سلمية تتعرض للقمع، بغض النظر عن انتمائها، داعياً إلى ضرورة احترام الحريات العامة وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم دون انتقائية.
وشدد على أن الاستقرار السياسي في حضرموت والجنوب لن يتحقق إلا بإنهاء "ازدواجية المعايير" وضمان حق كافة المكونات في ممارسة أنشطتها بعيداً عن لغة الترهيب أو الاحتكار السياسي الذي أثبت فشله في مراحل سابقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news