أكد القيادي الناصري الموالي لـ ميليشيا الحوثي، عبد الله سلام الحكيمي، أن 99% من أوراق حل الأزمة اليمنية باتت بيد المملكة العربية السعودية، مطالباً كافة الأطراف اليمنية الرئيسية بوضع هذه الحقيقة نصب أعينها لإنقاذ البلاد من وضعها المأساوي.
ودعا الحكيمي المقيم في العاصمة البريطانية لندن، إلى صياغة رؤية وطنية واقعية بعيدة عن "الشطحات والشعارات الجوفاء"، والتحرك بمسؤولية للتفاوض الجاد مع الرياض، من أجل التوصل إلى معاهدة شاملة تقوم على الشراكة، والتعاون، والتكامل الاستراتيجي، إلى جانب اتفاقيات عدم الاعتداء والدفاع المشترك بين البلدين الشقيقين.
وحذر القيادي الناصري من أن تجاهل هذا المسار يعني الاستمرار في حلقة مفرغة، واصفاً المحاولات الأخرى كمن "يحرث في البحر"، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بشكل كارثي يفوق القدرة على التحمل.
واختتم الحكيمي حديثه بالإشارة إلى أن آمال الشعب اليمني باتت معلقة على صحوة ضمائر القيادات بضرورة المبادرة السريعة لإنهاء مآسي وعذابات المواطنين التي تجاوزت كل حدود العقل والتصور.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news