كشف تقرير استخباراتي أن زعيم مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، عبد الملك الحوثي، عقد اجتماعًا سريًا مع القيادي في الحرس الثوري الإيراني عبد الرضا شهلائي، في تطور يعكس حجم الارتباط العسكري والأمني بين الجماعة وطهران.
رصد تحركات عبدالملك الحوثي قرب نفق جبلي في صعدة
وأشار التقرير إلى أن زعيم المليشيا أبدى قلقًا متزايدًا من اختراقات أمنية داخل صفوف جماعته، محذرًا من أن تلك الاختراقات قد تكون وصلت حتى إلى عناصر حمايته الشخصية، في مؤشر على تراجع الثقة داخل المنظومة الأمنية للحوثيين.
وأضافت المصادر أن مسؤولية تأمين عدد من المقرات السرية لعبد الملك الحوثي نُقلت مؤخرًا إلى وحدة أمنية أجنبية تعمل تحت إشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني، بعد تراجع الثقة بالعناصر الأمنية المحلية التابعة للمليشيا.
ويأتي ذلك بالتزامن مع أحدث خطاب متلفز لعبد الملك الحوثي، الذي جدد خلاله تأكيد اصطفاف جماعته مع ما يسمى بـ”محور المقاومة” بقيادة إيران، معتبرًا أن الضغوط العسكرية التي تتعرض لها إيران ولبنان والفصائل الفلسطينية والجماعات المسلحة العراقية تمثل حملة إقليمية واحدة تستهدف هذا المحور.
ورأى التقرير أن مضمون الخطاب ينسجم مع المعلومات الاستخباراتية التي تحدثت عن اعتبار الحوثي الصراع في اليمن جزءًا من المواجهة الإقليمية الأوسع التي تقودها طهران، بما يعكس استمرار الارتباط السياسي والعسكري بين المليشيا والنظام الإيراني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news