السبت 01 أُغسطس ,2026 الساعة: 12:16 مساءً
حذر القيادي البارز في مليشيا الحوثي، والرئيس السابق للمكتب السياسي للجماعة، صالح هبرة، من مؤشرات تنذر باندلاع مواجهة عسكرية جديدة في اليمن، داعيا إلى إطلاق حوار شامل لتجنب العودة إلى الحرب.
وقال هبرة إن التطورات الراهنة تشير إلى احتمال انفجار عسكري جديد، معتبرا أن أي جولة قتال مقبلة لن تؤدي إلا إلى تعميق معاناة اليمنيين وزيادة الدمار والأزمة الإنسانية.
ودعا إلى معالجة الأزمة اليمنية عبر حوار يمني–يمني، مع تسوية القضايا العالقة مع السعودية من خلال الحوار السياسي، بعيدا عن خيار التصعيد العسكري، مؤكدا أن اختزال الأزمة في بعدها الخارجي لا يعكس طبيعة الصراع وتعقيداته.
وطالب هبرة ببناء دولة مدنية تقوم على الشراكة وسيادة القانون والمواطنة المتساوية، داعيا سلطنة عمان وقطر ومصر والأردن والكويت، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إلى رعاية مبادرة سلام شاملة تتضمن ضمانات وآليات ملزمة لتنفيذ أي اتفاق.
وشدد على أن سنوات الحرب لم تحقق سوى الدمار وتهجير السكان، مؤكدا أن اليمنيين باتوا في حاجة إلى السلام والاستقرار أكثر من أي وقت مضى، وداعيا مختلف الأطراف إلى تغليب الحوار على السلاح وتجنب العودة إلى الحرب وسفك الدماء.
تأتي تصريحات صالح هبرة في وقت تشهد فيه الأزمة اليمنية تصعيدا عسكريا وسياسيا متسارعا، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، وتبادل الضربات بين السعودية والجماعات المسلحة المدعومة من إيران، إلى جانب تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر واستهدافهم السفن والمنشآت السعودية، ما أثار مخاوف متزايدة من انزلاق البلاد إلى جولة جديدة من الحرب واسعة النطاق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news