كشف مراسل قناة الجزيرة، الصحفي سمير النمري، جانبا من القيود التي فرضتها مليشيا الحوثي على الحياة الاجتماعية في قريته بمحافظة المحويت، مؤكدا أن المليشيا لم تكتف بإشعال الحرب، بل امتدت ممارساتها إلى مصادرة أفراح الناس وتغيير عاداتهم المتوارثة.
وقال النمري، في منشور عبر منصة "إكس"، إن قريته اعتادت منذ عشرات السنين إقامة حفلات الزواج ليلا، نظرا لاعتدال الأجواء مساء، إلا أن مليشيا الحوثي أجبرت، قبل أسابيع، مشايخ القرى والأمناء والعقال على منع احتفالات النساء خلال الليل.
وأضاف أن القرار حطم فرحة العرائس، مستشهدا بعروس بكت وهي تزف بعد صلاة المغرب لأنها حرمت من الاحتفال بزفافها كما حلمت منذ طفولتها، فيما توسلت عروس أخرى إلى والدها أن يتحمل السجن لأسبوعين مقابل السماح لها بإقامة عرسها ليلا، كما جرت عليه عادات القرية.
وانتقد النمري ما وصفه بإصرار مليشيا الحوثي على معاداة المجتمع اليمني والتدخل في تفاصيل حياة المواطنين، متسائلا: "لماذا تصر جماعة الحوثي على معاداة المجتمع اليمني بكل فئاته ومناطقه؟".
وأشار إلى أن أبناء قريته لم يؤدوا صلاة عيد موحدة منذ 11 عاما، بعد أن فرضت المليشيا عليهم أداءها وفق طقوس مذهبية مغايرة لما اعتادوه، مختتما منشوره بنداء حمل كثيرا من الألم والغضب: "أليس فيكم رجل رشيد يقول لكم اتركوا الناس تعيش؟"
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news