أعلنت الحكومة اليمنية ترحيبها بالاتفاق الذي كشف عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المضي في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، معتبرة أن هذه الخطوة قد تمهد لإنهاء معاناة المدنيين وتهيئة الأجواء نحو تسوية أكثر استقرارًا.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إن الاتفاق جاء ثمرة لجهود سياسية ودبلوماسية شاركت فيها المملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر، وتركيا، مشيدة بالدور الذي لعبته هذه الدول في تقريب وجهات النظر ودعم مسار السلام.
وأكدت الوزارة أن اليمن يؤيد تنفيذ الاتفاق بما يحقق وقفًا شاملًا ومستدامًا لإطلاق النار، ويقود إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان دون أي عوائق، إلى جانب دعم مشاريع إعادة الإعمار وتعزيز دور السلطة الفلسطينية في إدارة شؤون القطاع.
وشددت الخارجية على أن موقف اليمن من القضية الفلسطينية لم يتغير، مجددة تأكيدها أن الحل الدائم يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news