وجّهت والدة المحامي والحقوقي اليمني البارز، عبد المجيد صبره، مناشدة إنسانية عاجلة إلى العقلاء والجهات المعنية، للمطالبة بالإفراج الفوري عن نجلها المختطف منذ نحو 10 أشهر، مشددة على رفضها لظروف احتجازه وتفاقم وضعها الصحي جراء الفراق.
ونشر نجل المحامي صبره، عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، رسالة والده الجدة، التي عبّرت فيها عن بالغ ألمها من الجدار العازل الذي يمنعها من احتضان نجلها خلال الزيارات المتاحة، قائلة: "لا أريد زيارتك في زنزانتك من خلف الجدار العازل، أمنيتي أن أعيش بقية أيامي وأنت بجانبي ترعاني وتهتم بي، فأنا أكثر حاجة من ذي قبل لرعايتك".
وأوضحت أن أشهر الغياب الطويلة أثقلت كاهلها بالهموم والعناء، متسائلة باستنكار: "من سجنوك.. هل يسألون أمهاتهم ما معنى أن تفارق الأم ولدها، وأن يفارق الأب أطفاله؟".
ودعت والدة الحقوقي اليمني كافة الشخصيات المؤثرة والعقلاء إلى التحرك و"أن تكون لهم الكلمة الفصل في قضية ابني وإطلاق سراحه"، مشددة على أن ما يتعرض له يُعد "تعسفاً وظلماً"، ومطالبة بالحرية لنجلها ولكافة المعتقلين قسراً.
ويُعد المحامي عبد المجيد صبره من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن، حيث تولى الدفاع عن مئات المختطفين والمعتقلين سياسياً والمخفيين قسراً أمام المحاكم خلال السنوات الماضية، قبل أن تطاله طائلة الاحتجاز خارج إطار القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news