يستمر التوجه نحو النظام الغذائي النباتي في الانتشار لما يقدمه من فوائد صحية، إلا أن خبراء التغذية يسلطون الضوء على المخاطر الناجمة عن التخلي عن المنتجات الحيوانية دون تعويض دقيق للعناصر الغذائية الحيوية، مما قد يؤثر على وظائف الأعضاء المختلفة.
أبرز المخاطر الصحية للنظام النباتي غير المتوازن:
تأثر صحة الدماغ والوظائف العصبية: يُعد نقص فيتامين B12 (الموجود أساساً في المصادر الحيوانية) من أبرز التحديات، ويؤدي نقصه إلى الإرهاق، ضعف الذاكرة، واضطرابات عصبية. كما أن الامتناع عن الأسماك يحرم الجسم من حمض (DHA) الضروري للإدراك.
فقر الدم ونقص الحديد: الحديد النباتي أقل كفاءة في الامتصاص مقارنة بالحديد الحيواني. ويُصح بتناول البقوليات والحبوب بالتزامن مع فيتامين C لتعزيز الامتصاص، وتجنب الشاي والقهوة بعد الوجبات.
هشاشة العظام وفقدان العضلات: أظهرت الدراسات زيادة خطر الكسور بنسبة 43% لدى النباتيين لقلة الكالسيوم وفيتامين D والبروتين. كما أن البروتين النباتي أقل تحفيزاً لنمو العضلات، مما يتطلب ممارسة تمارين المقاومة.
ضعف المناعة واضطرابات الغدة الدرقية: الاعتماد على الأطعمة النباتية المصنعة بدلاً من الطبيعية يؤدي لنقص الزنك، اليود، السيلينيوم، والبروتين، وهو ما يسبب الإرهاق، زيادة الوزن، وضعف المناعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news