كشفت تقارير إخبارية محلية نقلاً عن مصادر أمنية واستخباراتية مطلعة، عن إبرام مليشيا الحوثي صفقة تبادل جديدة مع تنظيم القاعدة، أسفرت عن تسليم عدد من الأسرى كان من بينهم عنصر يحمل الجنسية السعودية.
وأفادت المصادر بأن الأسير السعودي كان محتجزاً لدى ميليشيا الحوثية في محافظة البيضاء، مشيرة إلى أن التفاهمات الأمنية التي أفضت إلى هذه الصفقة جرت تحت إشراف مباشر من خبير تابع للحرس الثوري الإيراني.
ورجّحت المصادر أن يكون الخبير الإيراني قد وصل إلى العاصمة صنعاء في الثالث من يوليو الجاري على متن طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية، والتي هبطت في المطار لنقل قيادات حوثية إلى طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.
وبحسب المعلومات الاستخباراتية، فإن الصفقة قضت بتسليم الأسرى مقابل قيام قيادات تنظيم القاعدة بتسهيل عمليات تهريب شحنات أسلحة وعناصر حوثية إلى حركة الشباب الصومالية، مما يكشف عن أبعاد جديدة لتنسيق عابر للحدود بين الطرفين.
ويأتي هذا التطور بعد رصد وصول عناصر وقيادات بارزة من حركة الشباب الصومالية إلى السواحل اليمنية أواخر مايو الماضي، حيث انتقلوا إلى محافظتي شبوة ومأرب لعقد لقاءات تنسيقية مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بهدف تبادل الخبرات القتالية وترتيب الدعم اللوجستي.
وفي وقت سابق أطلق خبراء الأمم المتحدة تحذيرات في تقارير صدرت عام 2025، والتي نبهت من اتساع رقعة التعاون العسكري واللوجستي بين الحوثيين وتنظيم القاعدة وحركة الشباب الصومالية، وتداعيات ذلك الخطيرة على أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news