أعلنت ما تُعرف بـ"القوات المسلحة الجنوبية" (الأحد)، إطلاق صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تأتي وسط استمرار الجدل بشأن تعدد التشكيلات العسكرية في اليمن، وفي وقت تؤكد فيه الحكومة الشرعية التزامها بمسار دمج القوات العسكرية والأمنية تحت وزارتي الدفاع والداخلية.
وقالت "القوات المسلحة الجنوبية"، في بيان، رصدته "الهدهد"، إن صفحاتها الرسمية ستكون المنصة المعتمدة لنشر الأخبار والبيانات والتوضيحات المتعلقة بمهامها وأنشطتها، إضافة إلى تغطية الفعاليات العسكرية، بهدف توفير مصدر رسمي وموثوق للمعلومات.
وأضافت أن إطلاق هذه المنصات يهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين ووسائل الإعلام، والإسهام في إيصال المعلومات إلى الرأي العام، والحد من انتشار الشائعات والأخبار غير الموثوقة.
ودعت المواطنين والإعلاميين إلى الاعتماد على الصفحات الرسمية باعتبارها المرجع المعتمد لأخبارها، وعدم الالتفات إلى الحسابات التي قالت إنها تنتحل صفتها أو تنشر معلومات غير دقيقة.
وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تطوير منظومة الإعلام العسكري وتوسيع حضورها الرقمي بما يواكب تطورات وسائل الإعلام الحديثة، ويسهم في سرعة إيصال رسائلها الإعلامية إلى مختلف شرائح المجتمع.
ويأتي ذلك في وقت ما تزال فيه الحكومة اليمنية المعترف بها، تؤكد التزامها بمسار توحيد المؤسسة العسكرية، وهو ما يجعل إعلان القوات المسلحة الجنوبية وتوسيع حضورها الإعلامي يُنظر إليه بوصفه تكريساً لبنية عسكرية موازية، في وقت ما تزال فيه جهود إعادة هيكلة القوات ودمجها تواجه تحديات سياسية وعسكرية.
ومنذ يناير الماضي، يستخدام عضو مجلس القيادة الرئاسي، "عبدالرحمن المحرمي"، صفة "قائد القوات المسلحة الجنوبية" في بعض أنشطته الرسمية، وهي الصفة التي ارتبطت سابقًا برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، "عيدروس الزبيدي"، وهو ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة الهيكل القيادي لهذه القوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news