أصدرت قبائل دهم في محافظة الجوف بياناً توضيحياً بشأن الأحداث الأخيرة في منطقة رماه، حمّلت فيه قوات “درع الوطن” الموالية للسعودية مسؤولية ما وصفته بالتصعيد، وذلك على خلفية حادثة اعتقال وتعرض أبناء القبيلة لإطلاق نار.
ووفق البيان، كان الشابان ناصر حمد القطيمي ومرافقه في طريقهما إلى منطقة شحن، وتوقفا في رماه لتزويد مركبتهما بالوقود، حين أوقفتهما قوة تابعة لدرع الوطن، وفتّشت مركبتهما وصادرت وثائقهما. وبعد أن سلّما سلاحهما بناءً على طلب القوة، تعرّضا لإطلاق نار أثناء مغادرتهما الموقع، ما أدى إلى مقتل القطيمي واحتجاز مرافقه مع جثمانه لمدة يومين.
وأشار البيان إلى تدخل وساطات قبلية وقيادات رسمية، أسفرت عن الإفراج عن المحتجز وتسليم الجثمان، مع حكم قبلي اعتبرته القبائل مقبولاً، والتزمت به احتراماً للوساطة، مع مهلة شهر للصلح وتسليم بنادق الحكم. لكنها عادت وأكدت أن الطرف الآخر لم يلتزم بالاتفاق، مما دفعها لإعادة البنادق إلى الوساطة.
واختتمت قبائل دهم بيانها بتأكيد أن المواجهات التي وقعت لاحقاً مع قوات درع الوطن جاءت كرد فعل على ما تعرّض له أبناؤها، محمّلة من وصفتهم بالبادئين بالاعتداء مسؤولية تدهور الأوضاع
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news