المقاومة الشعبية تدعو إلى اصطفاف وطني شامل لحسم معركة استعادة الدولة
المجهر - متابعة خاصة
الأحد 19/يوليو/2026
-
الساعة:
4:41 م
أكد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية أن إنهاء انقلاب جماعة الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة يمثلان جوهر الحل للأزمة اليمنية، داعيًا إلى توحيد الصفوف الوطنية والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل المشترك لحماية الدولة والجمهورية واستعادة الاستقرار.
وقال المجلس، في بيان صادر عنه، الأحد، إن المأساة اليمنية لم تكن نتيجة خلاف سياسي عابر، بل جاءت نتيجة مباشرة لـ"الانقلاب الحوثي" الذي استهدف الدولة ومؤسساتها، وأدخل البلاد في سنوات من الصراع والانقسام والانهيار الاقتصادي والتفكك المؤسسي.
وأضاف أن استمرار المشروع الحوثي أدى إلى تقويض سلطة الدولة واحتكار القوة خارج مؤسساتها، واستنزاف مقدرات اليمنيين، وتهديد هويتهم الوطنية، مؤكدًا أن أي جهود لتحقيق السلام والاستقرار لا يمكن أن تتجاهل هذه الجذور.
وأشار المجلس إلى أن المرحلة الحالية تتطلب "معالجة أصل الأزمة" عبر تجديد الالتفاف الوطني حول مشروع الدولة اليمنية والنظام الجمهوري ومبادئ المواطنة المتساوية وسيادة القانون.
وحذر البيان من تصعيد جماعة الحوثي في البحر الأحمر، وما يتردد بشأن استعدادها لاستهداف الممرات المائية الدولية أو إغلاق مضيق باب المندب، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا لأمن اليمن والمنطقة وحركة الملاحة الدولية.
ودعا المجلس أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة الحوثيين إلى رفض ما وصفه بالمشروع الانقلابي، مؤكدًا أن سكان تلك المناطق كانوا ضحايا لسياسات الجماعة من خلال القمع والتجنيد والإفقار ومصادرة الحريات.
وأكد أن استعادة الدولة والحفاظ على النظام الجمهوري ومنع تفكيك المجتمع اليمني مسؤولية وطنية تقع على عاتق جميع اليمنيين، داعيًا إلى تحرك شعبي واسع لمواجهة الحوثيين في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وفي رسالته إلى أبناء المحافظات المحررة، شدد المجلس على ضرورة الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وتجاوز الخلافات الجانبية، وتعزيز وحدة الجبهة الوطنية لاستكمال معركة استعادة المناطق والمؤسسات الـ"منهوبة".
كما دعا اليمنيين في الخارج إلى مواصلة دعم بلدهم عبر توظيف خبراتهم وعلاقاتهم في خدمة القضية الوطنية، وإسناد جهود استعادة الدولة وبناء مستقبل اليمن.
وطالب المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوى السياسية برفع مستوى المسؤولية في هذه المرحلة، وتوحيد القرار الوطني، وتفعيل مؤسسات الدولة، وتوفير الإمكانات اللازمة لدعم القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها.
ودعا القبائل اليمنية والوجاهات الاجتماعية إلى القيام بدورها في دعم الدولة وحماية النسيج الوطني، مشيدًا بـ "مطارح الكرامة" في محافظة الجوف، ومؤكدًا أهمية توجيه الحشد القبلي ضمن إطار القرار العسكري للدولة.
كما أعرب المجلس عن تقديره لمواقف المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي الداعمة لليمن، مطالباً بمزيد من الإسناد لمواجهة المشروع الإيراني وأداته الحوثية، بما يحفظ أمن اليمن والمنطقة.
وأكد البيان في ختامه أن اليمن يمر بمرحلة حاسمة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول مشروع جامع يعيد للدولة حضورها ومكانتها، مشددًا على أن إرادة اليمنيين قادرة على تجاوز التحديات واستعادة الأمن والاستقرار.
تابع المجهر نت على X
#اليمن
#المجلس الأعلى للمقاومة
#المقاومة الشعبية
#بيان
#إنهاء الانقلاب
#معركة الحسم
#استعادة الدولة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news