أشاد وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، الدكتور عبدالله أبوحورية، بمضمون خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي والذي وجه فيه باستئناف تصدير النفط، مشددا على ان الدولة "حين تتحدث بثقة فإنها ترسم ملامح المرحلة المقبلة".
وقال أبو حورية إن "خطاب الرئيس رشاد العليمي يؤكد أن استعادة الدولة لم تعد مجرد شعار ، بل برنامج عمل يبدأ باستعادة القرار والموارد وينتهي بإنهاء الانقلاب الحوثي وترسيخ الجمهورية".
وشدد أبو حورية على أن "استئناف تصدير النفط فهو عنوان لاستعادة السيادة وتوجيه ثروات اليمن إلى المواطن باعتباره الغاية الأولى لكل مؤسسات الدولة".
ومساء الاثنين، أعلن الرئيس العليمي، في بيان للشعب، العمل على استئناف تصدير النفط ابتداء من اليوم، وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين في جميع أنحاء البلاد، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه، لا أن تبقى رهينة لمغامرات المليشيات وابتزازها.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن الدولة لم تتوقف يوماً عن السعي إلى السلام وتخفيف معاناة المواطنين، غير أن المليشيات الحوثية، اختارت التصعيد، وواصلت رفض المبادرات الإنسانية، واستغلت معاناة اليمنيين لخدمة مشروعها، مجدداً ثقته بأن اليمنيين كما انتصروا للجمهورية من قبل، فانهم اليوم سينتصرون للدولة، وطي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.
وأضاف، أن السنوات الماضية أثبتت أن المأساة التي يعيشها اليمنيون لم تكن قدراً محتوماً، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، وتسخير معاناة المواطنين لخدمة أجندة النظام الإيراني، وجر اليمن إلى صراعاته الإقليمية.
وجدد الرئيس العليمي، دعوته الى أبناء المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات، إلى الالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية باعتباره الضامن الوحيد للأمن والاستقرار والمستقبل المنشود الذي يستحقه جميع اليمنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news