قال الصحفي اليمني بسيم الجناني إن ادعاءات مليشيا الحوثي بشأن فرض حصار بحري على مناطق سيطرتها تتناقض مع حركة الملاحة المستمرة إلى موانئ الحديدة ورأس عيسى، مؤكدا أن التصعيد الأخير الذي أعلنته المليشيا لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار وتعميق معاناة اليمنيين.
وأوضح الجناني، في منشور على منصة "إكس"، أن ميناء الحديدة يواصل استقبال سفن البضائع بصورة منتظمة، إلى جانب وصول سفن أخرى إلى ميناء رأس عيسى، فيما تستمر ناقلات الوقود في التدفق دون انقطاع، وهو ما ينفي مزاعم وجود حصار بحري.
وأشار إلى أن ميناء الحديدة استقبل خلال الأسبوعين الماضيين عددا من السفن التجارية المحملة بسلع متنوعة، بينها سفينة تحمل أكثر من 23 ألف طن من الحديد، وأخرى تحمل أكثر من 26 ألف طن من القمح، إضافة إلى شحنات من الأرز والأسمنت الأبيض، لافتا إلى أن بعض تلك السفن لا تزال راسية على الأرصفة لاستكمال عمليات التفريغ.
وأكد الجناني أن هذه البيانات تكشف، بحسب وصفه، زيف رواية "الحصار" التي تروج لها المليشيا، محذرا من أن التصعيد الذي أعلنته، بإيعاز من إيران، لفتح جبهة جديدة في البحر لن تكون نتائجه سوى مزيد من القصف والدمار، بينما سيدفع المواطن اليمني وحده ثمن تلك المغامرات.
ويأتي هذا الطرح في أعقاب إعلان مليشيا الحوثي توسيع عملياتها البحرية وادعائها فرض حصار على الملاحة السعودية، في خطوة أثارت مخاوف من تصعيد جديد في البحر الأحمر. وفي المقابل، تؤكد الحكومة اليمنية وعدد من المراقبين أن الموانئ الواقعة تحت سيطرة المليشيا لا تزال تستقبل السفن التجارية وناقلات الوقود بصورة طبيعية، معتبرين أن الحديث عن "الحصار" يستخدم كمبرر للتصعيد العسكري وخدمة الأجندة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه حركة الملاحة التجارية إلى موانئ الحديدة ورأس عيسى بصورة اعتيادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news