استقالة وزير الدفاع "فيدوروف" تفجر الشارع الأوكراني وتكشف صراع الأجنحة في القيادة
تواجه القيادة الأوكرانية مأزقاً سياسياً وعسكرياً بالغ التعقيد، عقب استقالة وزير الدفاع الشاب ميخايلو فيدوروف، مما دفع الرئيس فولوديمير زيلينسكي لتوجيه نداء عاجل ومباشر للحفاظ على تماسك القوات المسلحة، بالتزامن مع خروج مظاهرات غاضبة في العاصمة كييف تنديداً بإبعاد الوزير.
أبعاد الخلاف الداخلي ومسببات الأزمة:
صدام الرؤى والخطط: تفجرت الأزمة إثر خلافات علنية وحادة بين وزير الدفاع المستقيل ميخايلو فيدوروف وقائد الجيش أولكسندر سيرسكي؛ حيث اتهم "فيدوروف" قيادة الجيش بالانشغال بتقسيم الجبهة الداخلية بدلاً من ابتكار أساليب غير تقليدية للتصدي لروسيا.
موقف زيلينسكي الصعب: عبّر الرئيس الأوكراني عن ضيقه من هذا الانقسام قائلاً إنه ليس من المقبول لبلد يخوض حرباً مصيرية أن يُوضع رئيسه في موقف الاختيار المفروض بين أقطاب قيادته العسكرية، مؤكداً حاجته القصوى لفرض الوحدة.
تداعيات متسارعة في الشارع والجيش:
شعبية جارفة للمستقيل: يحظى فيدوروف (35 عاماً) بشعبية استثنائية بوصفه مهندس تحديث الجيش، لاعتماده المكثف على تكنولوجيا المسيرات والذكاء الاصطناعي لتعويض النقص البشري والعتادي.
سلسلة استقالات احتجاجية: تضامناً مع الوزير، أعلن نائب قائد القوات الجوية "بافلو يليزاروف" ومستشار وزارة الدفاع "سيرغي ستيرنينكو" استقالتهما الفورية من منصبيهما.
غضب شعبي وسياسي: احتشد المئات في كييف رافعين لافتات منددة بقائد الجيش، بينما وجهت أطراف سياسية بارزة انتقادات حادة لنهج إدارة زيلينسكي في إدارة شؤون البلاد والإصلاحات العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news