أكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن محاولات زعيم مليشيا الحوثي الإرهابية تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن تمثل محاولة للتنصل من المسؤولية، مشددا على أن الأزمة التي يعيشها اليمنيون اليوم هي نتيجة مباشرة للانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، والذي دمر مؤسسات الدولة وأدخل البلاد في واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخها الحديث.
وقال الإرياني، في سلسلة تدوينات نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، إن عبدالملك الحوثي مطالب بالإجابة على سؤال واحد أمام اليمنيين: من المسؤول الحقيقي عن هذه المأساة؟، مؤكدا أن الإجابة تقود إلى حقيقة واضحة تتمثل في أن الانقلاب على الدولة كان السبب الرئيس في ما آلت إليه الأوضاع.
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي انقلبت على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، واجتاحت العاصمة صنعاء بقوة السلاح، وأسقطت مؤسسات الدولة، وعطلت الدستور والبرلمان، وفرضت ما يسمى بـ"الإعلان الدستوري"، لتقود البلاد إلى حرب مدمرة ألحقت خسائر فادحة بالإنسان والاقتصاد والبنية التحتية.
وأضاف أن المليشيا نهبت البنك المركزي والخزينة العامة والاحتياطي النقدي، واستولت على إيرادات الدولة، وأوقفت صرف مرتبات مئات الآلاف من الموظفين، في الوقت الذي سخرت فيه الموارد العامة لتمويل عملياتها العسكرية وإثراء قياداتها.
وأوضح الإرياني أن الحوثيين دمروا بيئة الاستثمار، واستهدفوا القطاع الخاص بفرض الجبايات والإتاوات، كما هاجموا الموانئ النفطية وأوقفوا تصدير النفط، ما حرم الدولة من أهم مصادر تمويل الموازنة العامة، وأثر بشكل مباشر على صرف المرتبات وتقديم الخدمات الأساسية.
ولفت إلى أن المليشيا حولت المدارس إلى مراكز للتعبئة والتجنيد، والأحياء السكنية إلى مخازن للأسلحة، وربطت قرار اليمن بالنظام الإيراني، وحولت أجزاء من البلاد إلى منصة لتهديد أمن اليمن ودول الجوار والملاحة الدولية.
وشدد وزير الإعلام على أن من يريد إنهاء معاناة اليمنيين عليه الاعتراف أولا بسببها الحقيقي، مؤكدا أن من أشعل الحرب ودمر الدولة لا يمكنه الادعاء بالدفاع عن الشعب أو الحديث باسم السيادة والاستقلال، وأن المأساة بدأت منذ انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة واختطافها لمؤسساتها ووضعها اليمن في خدمة المشروع الإيراني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news