قال الصحافي فواز الحنشي إن هناك جهودًا تُبذل لتسطيح وعي الشعب الجنوبي وإعادة توجيه اهتمامه بعيدًا عن القضايا الجوهرية، بما يخدم – بحسب تعبيره – أجندات ضيقة ومصالح شخصية لا ترتبط بتطلعات المواطنين أو تضحياتهم.
وأوضح الحنشي أن الوعي الحقيقي لا ينخدع بالشعارات، بل يقوم على قراءة ما بين السطور والبحث عن المستفيد من كل خطاب، محذرًا من استغلال القضايا العامة لتحقيق مكاسب خاصة أو تضليل الرأي العام.
وأشار إلى أن مظاهر تسطيح الوعي تتجلى في دفع المواطنين إلى الانشغال بموضوعات فرعية، مثل الجدل حول إزالة صورة من لوحة في أحد الشوارع أو الاكتفاء بقراءة عناوين الأخبار دون الاطلاع على مضمونها، معتبرًا أن ذلك يؤدي إلى تشتيت الانتباه عن الملفات والقضايا المصيرية التي تهم الشعب الجنوبي.
وأكد الحنشي أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل، داعيًا إلى التمييز بين المواقف المبدئية والحملات الموجهة، وعدم السماح للعاطفة بأن تتقدم على الحقيقة أو أن تُستغل عقول المواطنين لخدمة مصالح خاصة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news