مجلس الدفاع الوطني يحمل الحوثيين وإيران مسؤولية التصعيد ويعلن إجراءات حاسمة
حشد نت - عدن
حمّل مجلس الدفاع الوطني، خلال اجتماع مشترك مع مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رئيس المجلس الدكتور رشاد محمد العليمي، مليشيا الحوثي والنظام الإيراني مسؤولية التصعيد الأخير، مؤكداً اتخاذ حزمة من الإجراءات العسكرية والسياسية والدبلوماسية والقانونية لحماية سيادة البلاد، وذلك على خلفية تسيير رحلات إلى مطار صنعاء خارج الأطر القانونية والسيادية المعتمدة.
وناقش الاجتماع، بحضور كبار مسؤولي الدولة، التداعيات الناجمة عن الانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية، واستعرض تقارير عسكرية وأمنية وسياسية ودبلوماسية وقانونية بشأن التطورات الأخيرة والإجراءات المتخذة للتعامل معها.
وأشاد المجتمعون بجاهزية القوات المسلحة والإجراءات الدفاعية التي قالوا إنها أحبطت محاولة فرض أمر واقع بالقوة، مؤكدين مواصلة رفع مستوى الجاهزية واتخاذ جميع التدابير المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون الدولي لحماية السيادة الوطنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
كما ثمّن الاجتماع الإجراءات الحكومية، بما في ذلك إعلان حالة الانعقاد الدائم، وتشكيل فريق لإدارة الأزمة وتنسيق المسارات العسكرية والسياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية.
وأكد مجلس الدفاع الوطني أن تشغيل أي رحلات جوية إلى مطارات الجمهورية اليمنية دون موافقة الحكومة والسلطات المختصة يُعد انتهاكاً لسيادة الدولة، ومخالفةً للقانون الدولي واتفاقية شيكاغو للطيران المدني، فضلاً عن تعارضه مع قراري مجلس الأمن 2140 و2216، اللذين يؤكدان وحدة اليمن وسيادته ويحظران أي إجراءات تقوض مؤسسات الدولة أو تمنح المليشيا اختصاصات سيادية. كما أشار إلى أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً لنظام العقوبات، بما في ذلك القيود المفروضة على نقل الأسلحة والخبراء إلى مليشيا الحوثي.
وجدد الاجتماع تحميل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، ورفضها المبادرات السلمية وإصرارها على تقويض فرص السلام، كما حمّل النظام الإيراني مسؤولية استمرار دعمه للمليشيا.
وشدد مجلس الدفاع الوطني على أنه لن يسمح مستقبلاً بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية، أو تشغيل أي رحلة إلى أي مطار يمني خارج موافقة الحكومة والسلطات المختصة، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار العمل على تشغيل مطار صنعاء عبر الخطوط الجوية اليمنية، بما يضمن سفر المواطنين بصورة قانونية وآمنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news