استعاد اللواء الطيار الركن المتقاعد وعضو مجلس الشورى والبرلمان العربي السابق، اللواء عبدالله السعدون، ذكرياته في اليمن خلال فترة عمله كمدرس طيران بالعاصمة صنعاء عام 1980، مبدياً ألمه الشديد لما وصلت إليه الأوضاع المأساوية والاقتصادية في البلاد.
وأوضح السعدون، في منشور استرجع فيه روابط المحبة والصداقة التي جمعته بأبناء اليمن ومسؤوليه، أن اليمن كان يتمتع باقتصاد قوي واستقرار مالي حيث كان سعر صرف الدولار لا يتجاوز خمسة ريالات يمنية، مشيراً إلى الدعم الأخوي الذي قدمته المملكة العربية السعودية ودولة الكويت لرفد الميزانية اليمنية وبناء المدارس والمستشفيات وشبكات الطرق. وأشار إلى المقارنة المؤلمة مع الواقع الحالي بعد أن تجاوز سعر الصرف مئات الريالات مقابل الدولار الواحد.
وشن العسكري والسوداني المتقاعد هجوماً على الدور الإيراني في اليمن، مؤكداً أن طهران لم تصدر لليمنيين سوى السلاح والألغام والفكر الأيديولوجي المتطرف، مما تسبب في عزلة البلاد وتفاقم الفقر وانتشار الفساد وتجنيد الأطفال. واختتم السعدون قراءته بالإعراب عن ثقته في أن الشعب اليمني الأبي لن يستمر في الصبر على انتهاكات الميليشيات الحوثية ومغامراتها التي أضرت بحاضر ومستقبل البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news