سلّمت جماعة الحوثي، اليوم الخميس، جثة قالت إنها تعود للسياسي اليمني المختطف محمد قحطان، إلى لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الحكومة اليمنية والجماعة وأسرة قحطان، وبحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تطور جديد بقضية أحد أبرز المخفيين قسراً في اليمن منذ عام 2015.
وبحسب مصادر مطلعة، أجرت اللجنة معاينة أولية للجثمان، قبل أخذ عينات لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) للتأكد من هوية الجثمان، وذلك وفق الآلية المتفق عليها في إطار اتفاق عمّان الخاص بملف الأسرى والمحتجزين. ومن المقرر إرسال العينات إلى مختبر متخصص خارج اليمن، على أن تُعلن النتائج عقب استكمال إجراءات الفحص والمطابقة.
ويأتي هذا التطور بعد أكثر من أحد عشر عاماً على اختطاف محمد قحطان من منزله في العاصمة صنعاء في 4 أبريل/نيسان 2015، وإخفائه قسراً، رغم المطالب المحلية والدولية المتكررة بالكشف عن مصيره أو الإفراج عنه، واعتبار قضيته أحد أبرز ملفات الإخفاء القسري المرتبطة بالنزاع اليمني.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بأن الجثمان يعود لمحمد قحطان، فيما تؤكد أسرته أن نتائج فحص الحمض النووي ستكون الفيصل في حسم القضية، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه نتائج الفحوصات، التي ستحدد بصورة نهائية مصير السياسي اليمني المختطف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news