مطار صنعاء
السابق
التالى
الرئاسي يطالب بموقف دولي حازم بعد رحلة إيرانية إلى مطار صنعاء
السياسية
-
منذ دقيقتان
مشاركة
الرياض، نيوزيمن:
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه ما وصفه بـ"التدخلات الإيرانية السافرة" في الشأن اليمني، على خلفية تسيير طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، معتبراً ذلك انتهاكاً للسيادة اليمنية وخرقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وخلال لقائه، الاثنين، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، طالب العليمي بالتطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات، بما يشمل منع استخدام المطارات والموانئ والطيران المدني في نقل الخبراء أو المعدات ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالمليشيات الحوثية.
كما دعا إلى فتح تحقيق دولي بشأن الرحلة الإيرانية، مشيراً إلى أن الطائرة التابعة للحرس الثوري أغلقت نظام التتبع أثناء عبورها الأجواء اليمنية، وهو ما اعتبره مؤشراً يستوجب تحقيقاً مستقلاً للكشف عن طبيعة الرحلة وحمولتها.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن تشديد العقوبات على الحوثيين يمثل خياراً سلمياً لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 2216، داعياً في الوقت ذاته إلى مضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اليمنية باعتبارها شريكاً في استعادة مؤسسات الدولة، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأوضح العليمي أن المعلومات الأولية المتوفرة تشير إلى أن الرحلة حملت عناصر عسكرية وأمنية وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيّرة ومنظومات الصواريخ، إلى جانب معدات وتقنيات إلكترونية وكوادر يمنية تلقت تدريبات داخل إيران، وهو ما قال إنه يفند الرواية الحوثية بشأن الطابع الإنساني للرحلة.
واعتبر أن القضية اليمنية لم تعد شأناً داخلياً، بل أصبحت تحدياً مباشراً للنظام الدولي والأمن البحري والاقتصاد العالمي، محذراً من أن استمرار غياب الردع الدولي سيشجع الجماعات المسلحة على تحدي قرارات مجلس الأمن وخرق منظومة العقوبات.
وجدد العليمي اتهام النظام الإيراني بدعم الحوثيين سياسياً وعسكرياً ولوجستياً، وإطالة أمد الحرب عبر نقل الخبرات والتقنيات العسكرية ودعم اقتصاد الحرب، مؤكداً أن الجمهورية اليمنية لا تعادي الشعب الإيراني، وإنما ترفض سياسات طهران القائمة على دعم المليشيات والتدخل في شؤون الدول.
كما حمل العليمي مليشيا الحوثي المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأزمة الإنسانية، متهماً إياها بتوجيه الموارد نحو التسلح والتجنيد وتمويل الأنشطة العسكرية، بدلاً من صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات، فضلاً عن استهداف العمل الإنساني وتقويض فرص السلام.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي تأكيد التزام المجلس والحكومة بخيار السلام وفق المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، مؤكداً أن تحقيق السلام يتطلب إنهاء الانقلاب، واحترام مؤسسات الدولة، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، محذراً من أن استمرار غياب الردع الدولي سيمنح الحوثيين مزيداً من الفرص لتصعيد تهديداتهم داخلياً وإقليمياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news