شهدت الخطوط الأمامية لمديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة، فجر اليوم الإثنين، تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب شن مليشيا الحوثي هجوماً برياً واسع النطاق استهدف مواقع تمركز القوات المشتركة.
و اندلعت مواجهات عنيفة بمختلف الأسلحة منذ الساعات الأولى للفجر، وتركزت أشرس هذه المعارك في محيط "جبل دنباس" الاستراتيجي الذي يشرف على مناطق حيوية وطرق إمداد رئيسية في المنطقة.
ونجحت ألوية الزرانيق التهامية، المنضوية تحت مظلة القوات المشتركة، في كسر الموجات الهجومية المتتالية وإحباط محاولات الجماعة المتكررة للسيطرة على الجبل المرتفع.
وأكدت مصادر ميدانية أن شدة ضربات القوات المشتركة وكثافة النيران فرضت حصاراً نارياً في محيط جبل دنباس، مما جعل عناصر المليشيا عاجزة تماماً عن انتشال جثث قتلاها المتناثرة في المنطقة منذ أيام.
ويأتي هذا الهجوم بعد رصد تعزيزات عسكرية ضخمة دفع بها الحوثيون نحو جبهات جنوب الحديدة، في محاولة للانتقام من الخسائر البشرية القاسية التي تكبدوها مؤخراً، والتي بلغت أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً وفقاً لتصريحات وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news