أكد الشيخ حمد بن فدغم الحزمي أن المبادرة الرامية إلى توحيد القبائل اليمنية تحت مظلة "القبيلة اليمنية" تستهدف إعادة الاعتبار لدور القبيلة في حماية الكرامة والقيم والدفاع عن المظلومين، بعيدًا عن الاصطفافات السياسية والحزبية.
وقال الحزمي، في كلمة ألقاها بمطارح الكرامة في منطقة الريان بمحافظة الجوف، إن القبيلة اليمنية "قبيلة كرامة وشهامة"، وإن المبادرة تجمع قبائل اليمن في إطار واحد "خارج السياسات والخلافات والأحزاب والأنظمة"، بهدف الحفاظ على الأعراف الأصيلة والمبادئ التي توارثها اليمنيون عن الآباء والأجداد.
وأوضح أن المجتمعين يعملون على إعداد وثيقة شرف قبلية تتضمن مبادئ حماية الأعراض وصون القيم والدفاع عن كل امرأة مظلومة، مؤكدًا أن قضية المرأة "ميرا" كانت الدافع لإطلاق المبادرة، لكنها لن تكون القضية الوحيدة، بل ستتوسع لتشمل الدفاع عن حقوق كل مظلوم في مختلف مناطق اليمن.
وأضاف الحزمي أن القبائل لن تقف إلى جانب فئة أو تيار بعينه، وإنما ستكون سندًا لكل مظلوم "سواء كان في هذا التيار أو ذاك"، مشددًا على أن القبيلة يجب أن تستعيد دورها التاريخي في نصرة المظلوم وحماية المستجير.
وأشار إلى أن مطارح الكرامة في الريان لن يقتصر دورها على القضية الحالية، بل ستكون منطلقًا لمعالجة قضايا قبلية واجتماعية مستقبلًا، مؤكدًا أن اللقاء يمثل بداية لاستعادة القبيلة اليمنية دورها ومكانتها.
كما أشاد الحزمي بالنموذج السعودي في العلاقة مع القبائل، معتبرًا أن المملكة "أعطت المشايخ والقبائل مكانتهم وحقوقهم"، معربًا عن تطلعه لأن تستعيد القبيلة اليمنية مكانتها ودورها في المجتمع اليمني.
وختم الحزمي بالتأكيد على أن المشاركين في مطارح الكرامة لا تجمعهم مصالح أو مكاسب مادية، وإنما دافعهم "الكرامة"، مشيرًا إلى أن القبائل تبذل من أموالها وأوقاتها دفاعًا عن القيم والأعراف اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news