ذكرت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية الناطقة بالإنجليزية، أن اتفاق السلام المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران قد يمنح جماعة الحوثي في اليمن دفعة قوية لتعزيز نفوذها، في ظل خلو نص مسودة الاتفاق المكونة من أربعة عشر بنداً من أي إشارة تضمن وقف دعم طهران لحلفائها المسلحين في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن مذكرة التفاهم التي وقّعت في السابع عشر من يونيو الماضي تمنح واشنطن وطهران مهلة ستين يوماً للتوصل إلى تسوية أوسع تنهي الحرب، وتركز المفاوضات على الملف النووي، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإعادة فتح مضيق هرمز، دون التطرق إلى تمويل الجماعات الإقليمية المسلحة وفي مقدمتها الحوثيون.
ونقلت الصحيفة عن خبراء ومسؤولين تخوفهم من تداعيات هذا التجاهل، حيث يرى المفاوضون الأمريكيون ضرورة الفصل بين الملفات، مما قد يشجع الحوثيين على استغلال موقعهم الاستراتيجي في مضيق باب المندب والبحر الأحمر لفرض رسوم على الملاحة البحرية، محاكاةً للتوجه الإيراني في مضيق هرمز، وهو ما سينعكس سلباً على استقرار المنطقة بأسرها.
وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى بارقة أمل تراها الأمم المتحدة، حيث اعتبرت المتحدثة باسم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، إسميني بالا، أن التقارب الأمريكي الإيراني قد يخلق زخماً إيجابياً لإحياء عملية السلام المتعثرة، شريطة التزام الأطراف اليمنية بالحل التفاوضي، وامتناع الحوثيين عن اتخاذ أي إجراءات تجر البلاد إلى الصراعات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news