ظهر القيادي البارز في جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي، حسن الكحلاني، المكنى "أبو شهيد"، للمرة الأولى علناً عبر شاشات التلفزة من العاصمة الإيرانية طهران، وذلك خلال مشاركته في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي لقى حتفه إثر غارة أمريكية في فبراير الماضي.
ويعد الكحلاني، المدرج مؤخراً على قائمة عقوبات الخزانة الأمريكية، أحد أخطر العناصر المرتبطة بإيران، حيث يرجح شغله حالياً منصب وكيل جهاز الأمن والمخابرات الحوثي لشؤون العمليات الخارجية خلفاً لـ عبد الواحد أبو راس الذي عين في منصب نائب وزير الخارجية، بعد أن تقلد سابقاً إدارة فرع الجهاز بمطار صنعاء وعُين أركاناً لحرب المنطقة العسكرية الثالثة التابعة للجماعة في عام 2020، فضلاً عن منحه "وسام الشجاعة" من سلطات صنعاء عام 2019.
وتؤكد المعلومات الاستخباراتية أن منصب الكحلاني يمثل العصب الحيوي لإدارة الارتباطات الدولية والعمليات السرية للجماعة؛ إذ يتولى الإشراف المباشر على شبكات تهريب الأموال، والعتاد العسكري، والأسلحة، وتسهيل دخول وخروج الخبراء الأجانب والشخصيات القيادية.
وتشمل مهام الكحلاني الخارجية تنسيق صفقات شراء الأسلحة عبر قنوات غير مشروعة، والتخطيط العملياتي للهجمات الخارجية، والإشراف على صلات تهريب المخدرات لتمويل الأنشطة العسكرية، إلى جانب إدارة شبكة تنسيق سرية مع أفراد يتبوأون مناصب في منظمات وصناديق دولية لتغطية جرائم الجماعة وتسهيل التدفقات المالية، ومن بينهم قريبه فؤاد علي الكحلاني، كبير مستشاري صندوق النقد الدولي ونجل مساعد وزير دفاع الحوثيين.
وتشير التقارير إلى أن الكحلاني، الذي استقر مؤخراً في إيران، كان قد ظهر سابقاً ضمن الوفد الحوثي المفاوض برئاسة محمد عبد السلام (فليتة) وعبد الملك العجري خلال إحدى جولات المحادثات الرسمية في العاصمة السعودية الرياض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news