أعلن الناطق الرسمي لمقاومة مأرب، الشيخ صالح محمد لنجف العبيدي، عن استمرار وتوسع الحشد القبلي المعروف بـ "نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي لمطالبة ميليشيا الحوثي بالافراج عن ربيعته "ميرا" المنسوبة الى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكداً أن هذا التحرك لن يتوقف حتى يتم إطلاق سراح كافة النساء المختطفات من سجون ميليشيا الحوثي.
وأوضح العبيدي في بيان له أن دعوات النكف القبلي حظيت باستجابة واسعة النطاق وغير مسبوقة من مختلف القبائل اليمنية في عدة محافظات، وذلك على خلفية قضية المرأة "ميرا"، معتبراً أن هذه الحادثة أعادت إحياء قيم النصرة والنجدة والتضامن المتجذرة في العُرف والقبيلة اليمنية.
ووجه المتحدث باسم المقاومة دعوة مباشرة إلى المجلس الرئاسي اليمني بضرورة تقديم الدعم الكامل والمساندة لرجال القبائل المحتشدين في هذه المواجهة.
وفي إطار هذا التصعيد القبلي، تواصل الوفود القبلية توافدها إلى "مطارح الكرامة" المقامة في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، حيث يطالب المشاركون باستعادة الحقوق الكاملة لـ"ميرا"، ووضع حد للانتهاكات المستمرة.
وأشار البيان إلى أن هذا الاحتشاد يأتي استجابة لمناشدات واسعة أطلقتها نساء يمنيات، أرسلن بموجبها "بندق النكف" وخصلات من شعورهن وفق الأعراف القبلية الدارجة، للمطالبة بالتدخل العاجل والإفراج عن السجينات والمختطفات لدى ميليشيا الحوثي.
ويعكس هذا الحراك المتصاعد في مناطق التماس توتراً ميدانياً واجتماعياً جديداً يضاف إلى تعقيدات المشهد اليمني، في وقت تسعى فيه القبائل لفرض معادلة ضغط مجتمعية وعسكرية لإنهاء ملف اختطاف النساء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news