كثّفت ميليشيا الحوثي تحركاتها العسكرية في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، شملت عمليات حشد واسعة واستحداث مواقع وتحصينات جديدة، تزامناً مع تصاعد الاحتقان القبلي وانتهاء المهلة الممنوحة للجماعة من قبائل "نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي الذي يطالب ميليشيا الحوثي بتسليم ربيعته "مير" المنسوبة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وإعادة ممتلكاتها التي نهبها القيادي في الميليشيا فارس مناع.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات كبيرة تضم مقاتلين وآليات من محافظات صنعاء وعمران وصعدة نحو الصحراء الشرقية، وتحديداً في مديرية خب والشعف، واليتمة، وجبال العقبة.
وأوضحت المصادر أن التعزيزات المرصودة شملت أكثر من 60 عربة مزودة برشاشات قنص، ونحو 15 طقماً عسكرياً مجهزاً بمضادات طيران، وراجمات صواريخ كاتيوشا، ومدافع هاوتزر عيار 122 ملم، بالتوازي مع إجراء عملية استبدال واسعة للقيادات الميدانية في الجبهات الأمامية بعناصر من خارج المحافظة.
وأشارت المصادر إلى أن الآليات الثقيلة التابعة لميليشيا الحوثي شرعت بحفر خنادق وزراعة حقول ألغام مكثفة لتدعيم الخطوط الدفاعية والانتشار المسلح في عاصمة المحافظة، مدينة الحزم.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد الحشود القبلية إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، تلبية لداعي "نكف الكرامة"، وسط اتهامات عسكرية لميليشيا الحوثي باستغلال أجواء التهدئة والمفاوضات السياسية الجارية لإعادة تموضع قواتها ورفع جاهزيتها الميدانية تحسباً لأي صدام مسلح محتمل مع رجال القبائل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news