كثفت جماعة الحوثيين من وتيرة هجماتها العسكرية المستهدفة لمواقع الفرقة الأولى المشاة، وعلى رأسها مواقع اللواء الأول والثاني زرانيق في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، وذلك في سياق تصعيد ملحوظ عقب عملية اغتيال القائد الميداني البارز "الوحيش"، وفق ما أكده بسيم الجناني في تصريحات له.
وأوضح الجناني أن القوات المدافعة عن تلك المواقع تمكنت - بحسب روايته - من صد محاولات الاقتحام المتكررة وإلحاق خسائر فادحة بصفوف المهاجمين، غير أن المواجهات العنيفة التي شهدتها الجبهة لم تخلُ من تداعياتها على الجانبين، حيث أفضت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المقاتلين المدافعين.
وأشار الجناني إلى أن نقاط انطلاق الهجمات الحوثية تتركز في مناطق شمال وشرق مديرية حيس، معتبرًا أن استمرار مثل هذه العمليات العسكرية في ظل سريان اتفاق الهدنة يفرض تحديات جسيمة على القوات المتمركزة في الخطوط الأمامية للجبهة، ويضعها أمام وضع ميداني معقد يتطلب تدخلاً عاجلاً.
ودعا الجناني، في ختام تصريحاته، إلى إعادة تقييم شامل للوضع العسكري على الأرض، واتخاذ إجراءات استباقية ورادعة تحد من استمرار الهجمات الحوثية، وتحافظ في الوقت نفسه على أرواح المقاتلين وتمنع المزيد من الخسائر البشرية، مؤكدًا أن ما طرحه يعبر عن رؤيته الشخصية وتقييمه الموضوعي للأوضاع الميدانية الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news