قال الناشط الميداني نايف اليزيدي، في منشور له ، إن تفعيل وتشغيل المستشفيات الحكومية وتطويرها لا يُعدّ في أي حال من الأحوال استهدافًا لأي طرف سياسي أو عسكري، بل هو واجب وطني وإنساني يحتل مكانة متقدمة في سلم الأولويات، ويهدف بالدرجة الأولى والأساسية إلى خدمة المواطن اليمني البسيط وتسهيل حصوله على الرعاية الصحية الملائمة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها البلد.
وأوضح اليزيدي أن الهدف الاستراتيجي من تطوير القطاع الصحي الحكومي يتمثل في ضمان وصول الخدمات الطبية والعلاجية إلى جميع المواطنين دون استثناء أو تمييز، وخاصة الفئات الاجتماعية ذات الدخل المحدود والمهمّشة التي تتحمل العبء الأكبر والأشدّ وطأة في ظل تراجع مستوى الخدمات الأساسية وانعدامها في بعض المناطق، مشددًا على أن صحة المواطن لا يمكن أن تكون رهينة للخلافات السياسية.
وأضاف الناشط أن وجود مستشفيات حكومية فعّالة ومنظمة ومهيّأة يسهم بشكل مباشر في تقليل معاناة المرضى والمصابين، وإنقاذ الأرواح التي تُهدّدها الأمراض والأوبئة المتفشية، وتخفيف الأعباء المعيشية الثقيلة عن الأسر التي تعاني أصلًا من أوضاع اقتصادية صعبة، بعيدًا كلّ البعد عن أي تجاذبات أو خلافات سياسية أو حزبية، مؤكدًا أن الخدمة الصحية يجب أن تبقى أولوية إنسانية جامعة وخطًا أحمر لا يمكن المساس به مهما كانت الظروف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news