استعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، مع وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، مستجدات الأوضاع الأمنية والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار في المحافظات المحررة، بالإضافة إلى سير عملية إعادة الهيكلة الإدارية والمالية الشاملة للقطاعات الأمنية.
وتلقى المحرّمي إحاطة مفصلة من وزير الداخلية حول الأداء العملياتي للأجهزة الأمنية، وأبرز التحديات اللوجستية والميدانية التي تواجه عمل الوزارة في المرحلة الراهنة. كما ركز اللقاء على تقييم سير عمل اللجنة الإدارية العليا المكلّفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية التابعة لوزارة الداخلية.
دمج الوحدات الأمنية وتوحيد العمليات
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بجهود اللجنة الإدارية في دمج الوحدات الأمنية المتعددة وتنظيم التشكيلات على الأرض، إلى جانب توحيد الجوانب المالية والإدارية والعملياتية تحت مظلة واحدة، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تسهم بشكل مباشر في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة المنظومة الأمنية، ورفع مستوى الانضباط والجاهزية.
وتناول الجانبان استراتيجيات مكافحة الإرهاب، وملاحقة شبكات الجريمة المنظمة، والحد من عمليات التهريب عبر المنافذ المختلفة، مع بحث آليات تطوير التنسيق والتكامل العملياتي بين التشكيلات الأمنية المختلفة لضمان حماية السكينة العامة للمواطنين.
وشدد المحرّمي خلال اللقاء على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية ورفع مستوى التنسيق المشترك بين كافة الجهات المعنية، معتبراً أن ترابط الأجهزة هو الركيزة الأساسية لمواجهة التهديدات الراهنة والحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تحققت في الفترات الماضية.
من جانبه، أعرب وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان عن تقديره للاهتمام المستمر والمتابعة التي يوليها مجلس القيادة الرئاسي للملف الأمني، مؤكداً التزام الوزارة بمواصلة تنفيذ الخطط والبرامج الهادفة إلى بسط الأمن وتطوير كفاءة الكوادر الأمنية في مختلف المحافظات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news