أصدرت وزارة الخارجية في حكومة مليشيا الحوثي غير المعترف بها دوليًا، الأحد، بيانًا حمل هجومًا حادًا على المملكة العربية السعودية، متهمة إياها بعرقلة مسار السلام واستمرار الحصار على اليمن، ومهددة بتداعيات واسعة في حال أقدمت الرياض على أي "خطوات عدائية".
وقالت في بيان، نشره إعلام الجماعة إن قرار ما أسمته بإنهاء العدوان وكسر الحصار قد اتخذ وأنه لا تراجع عن ذلك مهما كلف من ثمن"، مضيفة أن الجماعة "ما زالت في المراحل الأولى لكسر الحصار"، ودعت السعودية إلى التعامل بجدية مع بيان قواتها المسلحة الأخير.
ولوّح البيان باستهداف منشآت اقتصادية سعودية، داعيًا النظام السعودي" إلى النظر إلى "حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ وبورصته ومشاريع رؤية 2030"، في إشارة إلى ما قد يترتب على أي تصعيد عسكري.
ورفضت الجماعة ما قالت إنها اتهامات سعودية برفض خارطة الطريق التي جرى التوصل إليها برعاية سلطنة عُمان، مؤكدة أنها أعلنت موافقتها عليها "مرارًا وتكرارًا"، وحملت الرياض مسؤولية تأخير التوقيع عليها وتنفيذها.
واتهم البيان السعودية بالمراهنة على ما أطلقت عليه بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي على اليمن" للتنصل من استحقاقات السلام، معتبرًا أن هذه الرهانات "لم تتحقق"، كما اتهمها بالوقوف وراء استمرار الحصار على المطارات والموانئ، وعرقلة صرف المرتبات، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية.
وأكدت مليشيا الحوثي أن السعودية "ليست طرفًا محايدًا" في النزاع، واتهمتها بقيادة الحرب على اليمن، ورعاية ما وصفته بـ"الأنشطة العدائية"، إلى جانب احتلال أجزاء من الأراضي اليمنية.
وحذرت من أن أي خطوة عسكرية تقدم عليها السعودية "ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة" وستكون لها "آثار كارثية على الاقتصاد العالمي"، داعية الرياض إلى "اتخاذ الطريق الصحيح" وتحمل مسؤولية أي تصعيد محتمل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news